المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

المادة الهلامية الكونية ( روح الكون )

صورة
فرضية المادة الهلامية الكونية( روح الكون ): النظام الدقيق للكون بقلم الكاتب والروائي غراز عبدالهادي  مقدمة:  الآية الكريمة وكلهم في فلك يسبحون لفتت انتباهي لمدة من الزمن ثم قلت في نفسي مستحيل أن يقول الله عز وجل عن الكواكب يسبحون بمصطلح السباحة وهم في الفراغ. في اللغة العربية كلمة سباحة لا تطلق إلا عند مقاومة شيء وطفو عليه ماء أو ... الخ. فخطرت في بالي فكرة انه هناك مادة لم يكتشفها العالم بعد غير مرئية تملأ الفضاء لكنها تشبه الهلام تتمدد وتتقلص بحثت معمقا فوجدت القدماء يطلقون عليها "الأثير" حيث كان هناك اعتقاد سابق أن هناك مادة تملأ الفضاء لكن آلاف الاختبارات أثبتت عكس ذلك، المادة تسمح بمرور الضوء. لكن وبعد بحث معمق لمدة شهرين خرجت بنتيجة المادة الهلامية الكونية (روح الكون) الذي يسميها العلماء بالطاقة المظلمة ...إلخ الكون ليس عشوائيًا كما يدعي البعض، بل محسوب بدقة متناهية.  كل حركة، من أصغر ذرة إلى أكبر مجرة، تتبع قوانين دقيقة خلقها الله سبحانه وتعالى. فرضية المادة الهلامية الكونية تهدف إلى: تفسير طفو الكواكب وحركتها في المدارات المستقرة. فهم الزمن الخاص لكل كائن في الكون...

توضيح مهم

صورة
توضيح مهم ... أولاً، أود أن أتقدم بالشكر إلى أصدقائي وإخوتي وأخواتي الذين قرأوا قصة البيت البارد وحضن الأم الدافئ وتفاعلوا معها بقلوبهم. وأشكرهم على نقدهم البناء، الذي نحن دائمًا بحاجة إليه من أجل التحسن والمضي قدمًا في ميدان الكتابة. ثانيًا، أود أن أوضح أن رسالة القصة ليست سطحية عاطفية، بل عميقة أدبية. اخترنا النهاية "المأساوية" لدعم الرسالة التي أخفيناها بين السطور بعناية، لترسخ في عقل القارئ، وتذكرنا بأن دفء القلوب قد يكون أقوى من دفء المنازل. ونعتذر لكل من تخيل نهاية سعيدة، ونذكرهم أن محمد وأمه شخصيات موجودة فقط في مخيلتي، وبمجرد أن يتفاعل البعض معها كأنها شخصيات تتحرك وتتنفس، فهذا قد يكون أحد علامات نجاح القصة وخترقها للقلوب. في النهاية، أصدقائي وإخوتي وأخواتي، نلتقي قريبًا بإذن العزيز القدير مع عمل جديد، وحتى ذلك الحين، دع قلوبكم دافئة كما كانت دموع محمد وحنان أمه، وأتمنى لكم كل خير. "© حقوق الطبع والنشر محفوظة [ البيت البارد وحضن الام الدافئ 2026 لفائدة المؤلف و blogger ]. لا يجوز إعادة إنتاج أو توزيع أو نشر أي جزء من هذا العمل بأي وسيلة كانت دون إذن مسبق من المؤل...

البيت البارد وحضن الأم الدافئ

صورة
البيت البارد وحضن الام الدافئ...  ... بدأت زخات المطر تتساقط على وجه عمر.  مدّ يده إلى جيبه خشية أن تبتل الورقة النقدية التي تستقر فيه وحيدة، ثم حاول أن يحمي نفسه، فوضع يدًا فوق رأسه، واليد الأخرى في جيبه، ومضى في طريقه المظلمة، لكن وميض البرق كان يضيئها، وصوت الرعد يزلزل الأرض تحت قدميه، والوحل يلتصق بحذائه الممزق، أما رائحة التربة المبللة فقد بلّلت ذاكرته بذكريات أخذت من حياته ابتسامة الطفولة البريئة. وبينما قدماه تسيران به نحو أحد المحلات، لمح من بعيد طفلًا لا يرتدي حذاءً، لكنه لا يرتدي جاكيطًا أيضًا، يجلس تحت أحد الأسقف، ويداه ترتجفان. وكان وميض البرق يصل إلى عينيه كاشفًا دموعه.  تقدم عمر نحوه ببطء، جلس أمامه ثم سلّم عليه.  نظر إليه الطفل وهو يضع يده على بطنه، لم يرد السلام لأن شفتيه قد تجمدتا، وبدت عليهما علامات الجفاف وجفاء الناس. دهش عمر من صمت الطفل، فقال له بهدوء: "ماذا تفعل هنا يا صغيري؟" نظر إليه الطفل مرة أخرى، لكن هذه المرة لم يحرك لسانه أيضًا. نظر عمر إلى السماء، ثم ابتسم، تنهد بعمق وقال مرة أخرى: "منذ سنوات كنت في مثل عمرك، كانت السعادة لها ذوق، والصدا...