المشاركات

المادة الهلامية الكونية ( روح الكون )

صورة
فرضية المادة الهلامية الكونية( روح الكون ): النظام الدقيق للكون بقلم الكاتب والروائي غراز عبدالهادي  مقدمة:  الآية الكريمة وكلهم في فلك يسبحون لفتت انتباهي لمدة من الزمن ثم قلت في نفسي مستحيل أن يقول الله عز وجل عن الكواكب يسبحون بمصطلح السباحة وهم في الفراغ. في اللغة العربية كلمة سباحة لا تطلق إلا عند مقاومة شيء وطفو عليه ماء أو ... الخ. فخطرت في بالي فكرة انه هناك مادة لم يكتشفها العالم بعد غير مرئية تملأ الفضاء لكنها تشبه الهلام تتمدد وتتقلص بحثت معمقا فوجدت القدماء يطلقون عليها "الأثير" حيث كان هناك اعتقاد سابق أن هناك مادة تملأ الفضاء لكن آلاف الاختبارات أثبتت عكس ذلك، المادة تسمح بمرور الضوء. لكن وبعد بحث معمق لمدة شهرين خرجت بنتيجة المادة الهلامية الكونية (روح الكون) الذي يسميها العلماء بالطاقة المظلمة ...إلخ الكون ليس عشوائيًا كما يدعي البعض، بل محسوب بدقة متناهية.  كل حركة، من أصغر ذرة إلى أكبر مجرة، تتبع قوانين دقيقة خلقها الله سبحانه وتعالى. فرضية المادة الهلامية الكونية تهدف إلى: تفسير طفو الكواكب وحركتها في المدارات المستقرة. فهم الزمن الخاص لكل كائن في الكون...

توضيح مهم

صورة
توضيح مهم ... أولاً، أود أن أتقدم بالشكر إلى أصدقائي وإخوتي وأخواتي الذين قرأوا قصة البيت البارد وحضن الأم الدافئ وتفاعلوا معها بقلوبهم. وأشكرهم على نقدهم البناء، الذي نحن دائمًا بحاجة إليه من أجل التحسن والمضي قدمًا في ميدان الكتابة. ثانيًا، أود أن أوضح أن رسالة القصة ليست سطحية عاطفية، بل عميقة أدبية. اخترنا النهاية "المأساوية" لدعم الرسالة التي أخفيناها بين السطور بعناية، لترسخ في عقل القارئ، وتذكرنا بأن دفء القلوب قد يكون أقوى من دفء المنازل. ونعتذر لكل من تخيل نهاية سعيدة، ونذكرهم أن محمد وأمه شخصيات موجودة فقط في مخيلتي، وبمجرد أن يتفاعل البعض معها كأنها شخصيات تتحرك وتتنفس، فهذا قد يكون أحد علامات نجاح القصة وخترقها للقلوب. في النهاية، أصدقائي وإخوتي وأخواتي، نلتقي قريبًا بإذن العزيز القدير مع عمل جديد، وحتى ذلك الحين، دع قلوبكم دافئة كما كانت دموع محمد وحنان أمه، وأتمنى لكم كل خير. "© حقوق الطبع والنشر محفوظة [ البيت البارد وحضن الام الدافئ 2026 لفائدة المؤلف و blogger ]. لا يجوز إعادة إنتاج أو توزيع أو نشر أي جزء من هذا العمل بأي وسيلة كانت دون إذن مسبق من المؤل...

البيت البارد وحضن الأم الدافئ

صورة
البيت البارد وحضن الام الدافئ...  ... بدأت زخات المطر تتساقط على وجه عمر.  مدّ يده إلى جيبه خشية أن تبتل الورقة النقدية التي تستقر فيه وحيدة، ثم حاول أن يحمي نفسه، فوضع يدًا فوق رأسه، واليد الأخرى في جيبه، ومضى في طريقه المظلمة، لكن وميض البرق كان يضيئها، وصوت الرعد يزلزل الأرض تحت قدميه، والوحل يلتصق بحذائه الممزق، أما رائحة التربة المبللة فقد بلّلت ذاكرته بذكريات أخذت من حياته ابتسامة الطفولة البريئة. وبينما قدماه تسيران به نحو أحد المحلات، لمح من بعيد طفلًا لا يرتدي حذاءً، لكنه لا يرتدي جاكيطًا أيضًا، يجلس تحت أحد الأسقف، ويداه ترتجفان. وكان وميض البرق يصل إلى عينيه كاشفًا دموعه.  تقدم عمر نحوه ببطء، جلس أمامه ثم سلّم عليه.  نظر إليه الطفل وهو يضع يده على بطنه، لم يرد السلام لأن شفتيه قد تجمدتا، وبدت عليهما علامات الجفاف وجفاء الناس. دهش عمر من صمت الطفل، فقال له بهدوء: "ماذا تفعل هنا يا صغيري؟" نظر إليه الطفل مرة أخرى، لكن هذه المرة لم يحرك لسانه أيضًا. نظر عمر إلى السماء، ثم ابتسم، تنهد بعمق وقال مرة أخرى: "منذ سنوات كنت في مثل عمرك، كانت السعادة لها ذوق، والصدا...

شاتو الصديق الآلي

صورة
شاتو الصديق الآلي… دنيال طفل يبلغ من العمر سبع سنوات، يعيش رفقة والديه في بيتهم الصغير، لكنه كان يراه واسعًا من خلال عينيه الصغيرتين البنيتين، فكان يحب اللعب في أروقته مسبِّبًا الصداع في رأس أمه. علاماته في القسم لم تكن جيدة، وهو ما أرهق أمه وأزعجها. حاولت أمه حثه على الدراسة، لكن سعيها لم يكلل بالنجاح. والده كان منشغلاً بالعمل طوال أيام الأسبوع لتلبية متطلباتهم في الحياة. دنيال كان يخفي داخله شعور الوحدة المر، لأنه لم يكن لديه إخوة، وأصدقاؤه يرفضون اللعب معه. في أحد الأيام، كانت أمه تسير بجوار غرفته فسمعت صوتًا غريبًا من أمام باب الغرفة. فتحتها بحذر فرأت دنيال يبكي فوق سريره. اقتربت منه، وضعت يديها على رأسه وبدأت تمشط شعره بلطف، ثم قالت له بصوت حنون: لماذا تبكي يا دنيال؟ هز رأسه، ثم نظر لها بعينين دامعتين ورد عليها: لا شيء يا أمي… فقالت له بنبرة جادة: يا دنيال، ماذا تحاول إخفاؤه عني؟ أخبرني عن سبب بكائك، فأنا أمك وسأحاول مساعدتك. إرتمى دنيال في حضن أمه الدافئ وقال لها بصوت مكسور: يا أمي، أفشل دائمًا في إقناع أصدقائي باللعب معي. شعرت الأم بالأسى بعد سماع كلام ابنها وهمست في أذنه بهدوء:...

رواية مادام الله معنا للكاتب و الروائي غراز عبد الهادي

صورة
رواية مادام الله معنا ، للكاتب عبد الهادي غراز  يمكنكم قرأتها مجانا على هذا الرابط بكل أجزائها وفصولها فصل فصل  على فيسبوك ... https://www.facebook.com/share/p/17ozoYk52f/ رواية مادام الله معنا ، لكل القلوب التي أطفأتها الأحزان وما دام الله معنا ، ستضيء تلك القلوب من جديد بنور الإيمان.  كما يمكنكم تحميل نسخة بدياف ( pdf ) من هنا  "© حقوق الطبع والنشر محفوظة [ ما دام الله معنا 2025 ]. لا يجوز إعادة إنتاج أو توزيع أو نشر أي جزء من هذا العمل بأي وسيلة كانت دون إذن مسبق من المؤلف."

كتاب في عزة النفس

صورة
في عزة النفس بقلم غراز عبدالهادي  مقدمة الكتاب في رحلة الإنسان الطويلة بين دروب الحياة، يبقى السؤال الأكثر إلحاحًا هو: "من أنا؟" ليس سؤال الاسم واللقب والهوية… بل سؤال القيمة، والكرامة، والروح، والمكانة التي يمنحها الإنسان لنفسه قبل أن يمنحها له العالم. أنا عبد الهادي غراز، ابن هذا المجتمع الذي عاش تفاصيله، وراقب صراعاته الداخلية والخارجية، ومرّ بمراحله النفسية المتقلبة، مثل أي إنسان يبحث عن معنى وجوده، وعن سرّ القوة التي تجعله ثابتًا في مواجهة ظروف الحياة… لا منهزمًا، ولا مترددًا، ولا تابعًا لغيره. كتبت هذا الكتاب لأنني — مثل كثير من الناس — عشت تلك اللحظات التي تتأرجح فيها الروح بين العزة والانكسار، بين الثقة والشكّ، بين الصمود والتعب. مررت بالطرقات التي يخوضها كل إنسان حين يسأل نفسه: هل أنا قوي؟ هل أملك شخصية ثابتة أم أنني أتأثر بأبسط المواقف؟ هل عزة النفس نعمة أم عبء؟ كيف أحافظ على كرامتي وسط عالم يزداد صعوبة يومًا بعد يوم؟ لم أكتب هذا الكتاب لأقدّم للناس دروسًا من فوق، ولا لكي أظهر بمظهر الحكيم العارف… بل كتبته لأنني أردت أن أصنع رفيقًا صادقًا لكل من يبحث عن نفسه، وأردت ...

رواية مادام الله معنا

صورة
 عنوان الرواية : مادام الله معنا  #المقدمة .... الله سبحانه وتعالى خلق الفقر كما خلق الغنى، وخلق الطيبة كما خلق القبح، وأعطاك الحرية لتختار بينهما. خلق الفقر لنشعر بنعمة الغنى، وخلق المرض لنشعر بنعمة الصحة، وخلق الشر لنقدّر قيمة الخير. وهذا ما أيقنه وعرفه جيدًا بطل قصتنا، الشاب تقي يدين علي ، وهو ما يزال صبيًا يواجه صعوبات الحياة. نشأ علي في عائلة محافظة، محترمة، تخاف الله وتؤمن به، تعرف ما لها وما عليها. كان تقي يدين الأخ الأكبر لثلاثة أطفال، وتولّى مسؤولية تربيتهم بعد أن توفي والده وهو لم يبلغ بعد سن الثانية عشرة  . كان علي قد بلغ العاشرة من عمره، وكانت أمه تحثّه منذ الصغر على الدراسة وتعلّم القرآن الكريم. ورغم الفقر والمعاناة، كان ذلك دافعًا لعلي ليبدأ حياة صعبة مليئة بالتحديات، خصوصًا بعد تحمّله مسؤولية تربية إخوته الصغار. في أحد الأيام الباردة والممطرة، خرج تقي يدين كعادته من المنزل ليلتقي بأصدقائه. ذهب معهم وهو لا يعلم أن هذا اليوم سيغيّر الكثير من شخصيته، ويقلب حياته رأسًا على عقب... عاد علي إلى البيت، لكنه فوجئ بأمه وإخوته الثلاثة يقفون خارج المنزل! أسرع إليهم يست...